ممثل وملحن ورسام

بمظهر بسيط وبعيد عن الاناقة الى حد الاهمال احيانا، يصعد الى المسرح ممسكا عوده ، يحيي جمهوره بانحناءة بسيطة من رأسه الذي غزاه الشيب ، ثم سرعان ما يندمج في دور «المايسترو»، يوجه فرقته الموسيقية بحركات يديه وهمهمات لضبط الموازين والايقاعات.
هذه هي ملامح شخصية المطرب والملحن المغربي عبد الوهاب الدكالي الذي ردد منتصف الستينات اغنيته الشهيرة «ما انا الا بشر» ليصعد بها الى قمة الشهرة والنجاح، ويحصل بعدها بثلاثين عاما على لقب عميد الاغنية المغربية، الذي حافظ على حضوره في الساحة الغنائية باصرار شديد ، باحثا عن مواضيع بعضها يتجاوز «العرف» الغنائي مثل :«ثقب في الفضاء» و«سوق البشرية» و«انا ومونيك».
الفنان عبد الوهاب الدكالي من مواليد عام 1941 . نشأ بمدينة فاس، وتلقى دروسا في الموسيقى والتمثيل والرسم مند الصغر.
شارك عام 1957 في برنامج اذاعي خاص باكتشاف المواهب، فكانت تلك خطوته الاولى نحو عالم الغناء، حيث بدأ بعد ذلك بعامين بتسجيل اغنياته الخاصة، وفي نفس الوقت يعمل ممثلا مع فرقة المعمورة للتمثيل الاذاعي والمسرحي.
الدكالي .. الممثل السينمائي
* وبما ان مصر كانت وما زالت حلم كل فنان عربي، سافر الدكالي الى القاهرة عام 1962، ليقترب من نجوم الطرب الشرقي آنذاك عبد الحليم حافظ وفريد الاطرش ومحمد عبد الوهاب ، ويبحث لنفسه عن موقع بينهم ، لكنه عاد الى المغرب عام 1965 ليحفر اسمه الى جانب اكبر المبدعين المغاربة . ويكاد يكون الدكالي الاسم الوحيد الذي يتبادر الى ذهن الفنانين المشارقة كلما جرى سؤالهم عن مدى معرفتهم بالاغنية المغربية.
وسيرا على طريق عدد من نجوم الطرب الشرقي الذين جمعوا بين الغناء والتمثيل السينمائي، الذي منحهم جماهيرية واسعة، في ذروة نجاح الافلام الغنائية، دخل الدكالي بدوره عالم السينما، وشارك في افلام مغربية من بينها «الحياة كفاح» لمحمد التازي و«رمال من ذهب» وهو انتاج مغربي ـ اسباني و«الضوء الاخضر» و«اين تخبئون الشمس؟» لعبد الله المصباحي و«ايام شهرزاد الجميلة» لمصطفى الدرقاوي ، لكن ادواره السينمائية لم تعش طويلا في ذاكرة جمهوره كما عاشت اغانيه. «كان يا مكان»
* شكلت اغنية «كان يامكان» التي لحنها الدكالي وكتب كلماتها محمد الباتولي علامة فا








































بني، بنيتي .. أراكما تنكبان على الفضائيات تشاهدان كل ما تبثه وتجولان في بحار الانترنت وتقتبسان كل يوم عادات وقيما من خارج حدودكما تضيفانها إلى أساليب حياتكما وكلمات وجملا ولباسا وتسريحات وطعاما وموسيقى وأغان تفرحان بها وتريانها هي الحياة لا غير.